Yahoo!

الماء و استعملاته في حياتنا اليومية

كتبها صفاء عرمرم ، في 30 يونيو 2008 الساعة: 18:49 م

الماء في حياتنا اليومية:

 

الماء هو ضرورة حيوية لتغذية فقد نموت عطشا اسرع من أن نموت جوعا !

n      غسل الأواني باليد    L8     إلىL  20
×شرب            L  2
×غسالة الملابس     L 70      إلىL  120
×غسالة الأواني        L 15    إلىL  40
×حمام               L 150      إلىL  200
×طرادة الماء            L 6     إلىL  12

 

 


  لكن الماء ليس موجها فقط للاستعمالات المنزلية

n       لكن يدخل أيضا في الصناعة , الزراعة  وإنتاج الطاقة

n       يدخل الماء  كمكون الى جانب  عناصر اخرى في صناعة منتج معين.

n       يستعمل كعنصر مذيب .

n       يستعمل مبرد لتجهيزات صناعية .

n       يستعمل كمادة للغسل تصريف النفايات وكذلك نقل المنتجات.

الطاقة

يعرف العالم تزايد  الطلب على الطاقة ، ولا سيما الكهربائية، ليس فقط بسبب الضغوط الذيموغرافية ، ولكن ايضا لتحسين مستويات المعيشة ، والنمو الحضري والصناعي

 

 

كل نبات وحيوان وإنسان بحاجة إلى الماء ليبقى حيًا؛ ذلك لأن كل العمليات الحيوية من تناول الطعام إلى التخلص من الفضلات تحتاج إلى الماء. لكن اعتماد الناس على الماء يتعدى حاجتهم للبقاء أحياء، فنحن نحتاج إلى الماء أيضًا في أسلوب ونمط معيشتنا، ونحتاج إليه في منازلنا للنظافة الشخصية وطبخ الطعام، وغسل الأطباق، ونحتاج إليه في مصانعنا لإنتاج كل شيء تقريبًا من السيارات حتى السحَّابات التي نستعملها في ملابسنا. ونحتاجه في عمليات الري لزراعة المحاصيل في المناطق التي لاتحظى بأمطار كافية.

نشأة علم الري:

في اليمن نشأت أول حضارة نهرية معروفة في تاريخ العالم تعتمد في زراعتها على الري، وفيها انتقل الإنسان من طور القنص والصيد إلى طور الفلاحة والزراعة التي تعتمد على الري، وكانت الخطوة الأولى عندما بدأ الإنسان اليمني باكتشاف سبل إيصال الماء إلى الأرض الزراعية، وفي تجاربه في شق الجداول والخزانات والسدود، نشأ علم الري في التاريخ، ومعه اشتهرت الحضارة النهرية. ” موقع المؤتمر نت “

اهتمام الإسلام بعلم المياه والري:

لما خلق الله سبحانه و تعالى الأرض و السماء، وأراد أن يخلق الإنسان على هذه الأرض خلق له الماء الذي فيه قوام حياته و حياة من حوله من الكائنات الحية.قال الله عز وجل:

أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأمن البيئي ..وعلاقته بصراع الدول

كتبها صفاء عرمرم ، في 20 يونيو 2008 الساعة: 22:42 م

عن  لورين اليوث
الأمن البيئي هو مصطلح جديد يدور حول محتواه الكثير من الجدل, ويتضمن البيئة والأمن و العنف , والحروب كمسببة للدمار البيئي , وضرورة احتساب الدمار البيئي كالتهديد بالحروب, ويوجد تخوف بأن التغيرات في البيئة تؤدي إلى حروب في داخل الدولة أو بين الدول ويتساءل تخوف بأن التغيرات في البيئة قد تؤدي إلى حروب في داخل الدولة أو بين الدول, ويتساءل البعض عن كيفية تحليل الوضع البيئي لاكتشاف أي من هذه التغيرات التي قد تؤدي إلى العنف أو الحروب , فاللجنة الدولية للبيئة والتنمية لاحظت أن دولا دخلت الحروب لإثبات حقها في المواد الأولية , أو لمقاومة السيطرة الأجنبية عليها , أو للوصول إلى مصادر الطاقة أو للأراضي , أو أحواض الأنهار, أو للممرات المائية أو أي مصادر بيئية مهمة, ويتوقع أن تزداد المنازعات كلما شحت المصادر , السيطرة على المصادر الطبيعية لأمور استراتيجية متعلقة بأمن الدولة مهمة جدا لأمن هذه الدولة , ولمنع هذه المصادر من الوصول إلى أيدي العدو .
أما شح الأراضي , خاصة الزراعية منها , فهي مصدر آخر للنزاعات خاصة بعد تدهور البيئة نتيجة للتضحر وزوال الغابات وتغير المناخ و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb